مؤمن بطريق الله دائما، حاولت جاهدا منذ سنوات للخروج من غزة لكني لم انجح حتى بعدما بدأ العدوان الأخير، حاولت كثيرا وفي كل مرة كنت أشعر إن توقيت الله مختلف عن توقيتي في نعمة المنح والأخذ.
في عام 2024 تم تشخصي في غزة بمرض IBD أخذت علاج لمدة شهر واحد ثم اختفت الأعراض لمدة سنة ثم في عام 2025 أكتوبر خرجت من غزة إلى إيطاليا كطالب وأنا على الطيارة من الأردن حدث معي نزيف ومنذ ذلك الوقت حتى الآن اذهب من مستشفى لأخرى إلى دكتور آخر حتى وجدت في تورينو مستشفى متخصص بالمرض الذي أحمله، الدكتور الذي يعالجني قال لي سوف نهتم بك الآن لكن أولا يجب إن نتجنب دواء الكرتزون لأنه له أعراض جانبية كثيرة ويأثر على ذاكرتك وجهازك العصبي ثم سنبدأ قريبا علاج بيولوجي، الكثير من المرضى يعودوا إلى طبيعتهم.
لقد كان لطف الله كبير أنه اخرجني من غزة في مثل هذا الوقت الصعب ، الخروج من غزة أمر صعب والعلاج البيولوجي غير متوفر هناك، هذا يعني وجودي هناك معاناة لا تنتهي أبدا.
مرت هذه الأشهر بفترات متقلبة أخسر فيها ورني ثم أعود مجددا، امتنعت عن الكثير من الطعام والشعور بالحياة العادية لكني لم أفقد الأمل بلطف الله.
بعد الوصول إلى نقطة بداية التعافي أشعر بالمسؤولية الكبيرة تجاه أصدقائي الذين يعانون من ذات المرض، البارحة تواصلت مع أحد أصدقائي واخبرته إني أخيرا وجدت علاج فعال لكن لسوء الحظ لا يستطيع صديقي تلقي هذا العلاج، مهمتي الآن هي مساعدة أكبر عدد من المرضى في غزة بارسال العلاج لهم وهي مهمة نبيلة يجب إن نساعد فيها، سوف استثمر كل علاقاتي كي أخفف الألم عن الناس هناك ويجب إن نبدأ في أقرب وقت.
IBD
بعد الوصول إلى نقطة بداية التعافي أشعر بالمسؤولية الكبيرة تجاه أصدقائي الذين يعانون من ذات المرض