فاطِم التي يحبها الكثيرون، من غنت بصوت أسمهان، وكتبت ما تصوره وصورت ما كتبته. أي خبرٍ هذا يا فاطمة سأكمل بهِ يومي، أنا الذي ظننت أني من كثرت الفقد لن يزورني الحزن أكثر، فعاد وخطفكِ منا.