فاطِم التي يحبها الكثيرون، من غنت بصوت أسمهان، وكتبت ما تصوره وصورت ما كتبته.
أي خبرٍ هذا يا فاطمة سأكمل بهِ يومي، أنا الذي ظننت أني من كثرت الفقد لن يزورني الحزن أكثر، فعاد وخطفكِ منا.
أي خبرٍ هذا يا فاطمة سأكمل بهِ يومي، أنا الذي ظننت أني من كثرت الفقد لن يزورني الحزن أكثر، فعاد وخطفكِ منا.
بعد الوصول إلى نقطة بداية التعافي أشعر بالمسؤولية الكبيرة تجاه أصدقائي الذين يعانون من ذات المرض
من أجل أصدقاءنا الذين ماتوا وهم يحاولوا الحصول على الحياة، من أجل بلال، سامي،ضرغام،موسى والكثير من الجيران والأقارب، من أجل بيوتنا التي لن نعود لها والذكريات التي دُفنت هناك.
أنا عصام أكتب من أجلي وعائلتي وشعبي، غادرت غزة لكنها لم تغادرني.
أنا من غزة أقول لكم لقد كُسرنا، هُزمنا أشد هزيمة، هُزمنا بالقتل والتجويع والوعي والتعليم والحياة.